السيد هاشم البحراني
422
مدينة المعاجز
فقال : " يا زهري رأيت البارحة كذا وكذا المنامين جميعا على وجههما " . ( 1 ) السادس والتسعون إخباره أبا خالد الكابلي بما جرى بينه وبين الحسن بن الحسن - وطاعة درع رسول الله - صلى الله عليه وآله - له - عليه السلام - 1406 / 154 - ثاقب المناقب : عن أبي خالد الكابلي ، قال : لما قتل أبو عبد الله الحسين - صلوات الله وسلامه عليه - [ وبقيت الشيعة متحيرة ] ( 2 ) ولزم علي بن الحسين - صلوات الله عليهما - منزله ، واختلفت الشيعة إلى الحسن بن الحسن ، وكنت ( فيمن ) ( 3 ) يختلف إليه [ وجعلت الشيعة ] ( 4 ) نسأله عن مسألة [ و ] ( 5 ) لا يجيب فيها ، وبقيت لا أدري من الامام متحيرا ؟ وإني سألته ذات يوم ، فقلت له : جعلت فداك عندك سلاح رسول الله - صلى الله عليه وآله - فغضب ثم قال : يا معشر الشيعة تعنتوننا ، فخرجت من عنده حزينا كئيبا لا أدري أين أتوجه ؟ فمررت بباب علي بن الحسين زين العابدين - عليه الصلاة والسلام - قائم الظهيرة فإذا أنا به في دهليزه قد فتح بابه فنظر لي ، فقال : " يا كنكر " فقلت له : جعلت فداك والله إن هذا الاسم ما عرفه أحد إلا الله عز وجل
--> ( 1 ) الثاقب في المناقب : 362 ح 301 / 4 وأنت ترى أن الراوي هو الزهري يريد أن يزكي نفسه . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) ليس في نخسة : " خ " . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر .